عليكم بالسنا والسنوت

عليكم بالسنا والسنوت
قبل الحديث عن السنامكي اود التنويه ان الافراط في استخدام السنامكي يؤثر سلبا على الجهاز الهضمي لذلك يجب التقيد بالجرعة التي يقررها المعالج.....
الاسم الشائع: سنى ، سنا هندي ، سنا ، عشرق (اليمن) ، سنامكي ، جنجنت (اللغة الفرعونية)
الاسم العلمي: يوجد نوعين منها:
1.السنا الاسكندراني Cassia acutifolia (delile) 
2.السنا الهنديCassia Ugustifolia(vahi) 
موطنه وزراعته:
من المعروف عالميا أن السنا موطنه الأصلي هو مكة المكرمة ، فسمى سنامكي ، ويكثر في المناطق الأخرى من المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية ، كما يكثر في الهند ، باكستان ، وجنوب الوادي في مصر ، السودان ، وتعتبر مصر والسودان وباكستان من أهم المصدّرين له ، ويوجد منه ثلاثة عشر نوعا أهمها ما يلي 
1-    السنا مكي والمعروف بcassia Angustitolia
2-    السنا الحجازي والمعروف بcassia Acutifolia
3-    الخرنوب المعروف ب cassia fistula
صفتــه:
نبات عشبي معّمر من فصيلة البقوليات ، ارتفاعها حوالي المترين ، تحمل أوراق مركبة رمحية الشكل تتكون من زوجين إلى سبعة أزواج من الوريقات ، أزهارها قمم الأغصان ، على شكل مجموعات تبدأ من زهرتين إلى سبع زهرات ، يميل لونها إلى الصّفرة ، وتحمل قرونا مملوءة ببذور السنا مكي ، وهذه البذور يوجد فيها شبه كبير من ثمار الفاصوليا.
ماذا قيل عن السنــا:
1.في الطب النبوي:
للسنا مكانة خاصة في الطب القديم عامة ، وفي الطب النبوي له مكانة كبيرة جدا ، حيث استعمل على نطاق واسع في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوردت فيه أحاديث ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(عليكم بالسنا والسنوت فأن فيهما شفاء من كل داء إلا السام ، قيل يا رسول الله وما السام قال الموت) فهو مأمون الغوائل ليس كبقية الأدوية ، لأنه يبدأ عمله في القولون ، عندما تحلله بكتيريا القولون ، فلا يؤثر مثل بقية الادوية التي تبدأ عملها في المعدة والأمعاء الدقيقة ، فمن استعمل المسهلات الأخرى يصاب بعد ذلك بالإمساك مرة أخرى على عكس السنا .
2. في الطب القديم:
1.قال داود الانطاكي في كتاب التذكرة:
نبت ربيعي كأنه الحناء ، إلا أن عوده أدق منها ، وفيه رخاوة ، وله زهر إلى الزرقة يخلف غلفا داخلها حب مفرطح إلى الطول محزوز الوسط إلى اعوجاج ما ، ومنه نوع عريض الأوراق أصفر الزهر يسمى بالحجاز عشرق ، ويدرك بالصيف وأجوده الحجازي ، وتبقى قوته سبع سنين ، وهو حار في آخر الثانية يابس في أولها ، أو هو في الأولى.
يسهل الأخلاط الثلاثة ، ويستخرج اللزوجات من أقاصي البدن ، وينقّي الدماغ من الصداع العتيق ، والشقيقة ، وأوجاع الجنبين ، والوركين خصوصا المطبوخ في أربعة أمثاله من الزيت حتى يذهب نصفه ، ويذهب البواسير وأوجاع الظهر ، وان طبخ بالخل حتى يتقوم ، أزال الحكة والجرب والكلف والنمش وأدمل القروح العتيقة ومنع سقوط الشعر وطوّله وسوّده طلاء ، وهو يكرب ويمغص ويجلب الغثيان ، ويصلحه تنقيته من عوده وفركه بالدهان وجعل الانيسون والهندي معه ، وشربته إلى ثلاثة مركبا وضعفها مفردا والى عشرة مطبوخا ، وبدله مثله تربد ومثل نصفه أصفر ومثل ربعه زهر بنفسج.
2. قال ابن البيطار في كتابه الجامع لمفردات الأدوية والأغذية:
هو الذي يتداوى به ، ويسمى السنا المكي وفيه كل شيء ينعت في الشبرق ، إلا أن ورقته رقيقة ، ويخلط بالحناء فيسوّد الشعر.المستعمل منه ورقه وأجوده المكّي ، وهو حار يابس في الأولى ، يسهل المرة الصفراء والمرة السوداء ، ويغوص في العضل إلى أعماق الأعضاء ، ولذلك ينفع من النقرس وعرق النسا ، ووجع المفاصل الحادث عن أخلاط المرة الصفراء والسوداء والبلغم.والشربة منه من المطبوخ:من أربعة دراهم إلى سبعة دراهم.وقال انه ينفع الوسواس السوداوي ، ومن الشقاق العارض في اليدين وينفع من تشنج العضل ، ومن انتشار الشعر ، ومن داء الثعلبة والحية ، ومن القمل العارض في البدن ، وينفع من الصداع العتيق ومن الجرب والبثور والحكة ، ومن الصرع .وشرب مائه مطبوخا أصلح من شربه مدقوقا ، وان شرب وحده فالشربة منه مدقوقا من درهم إلى ثلاثة دراهم ، ومطبوخا من أربعة دراهم إلى سبعة دراهم.
3. قال الشيخ ابن الأزرق في كتابه تسهيل المنافع في الطب والحكمة:
حار يابس معتدل ملين يسهل الصفراء ويسهل السوداء إسهالا محكما ، والشربة منه خمسة دراهم للقوي ، وثلاثة للضعيف بعد أن يدق ويلعق بالعسل على الريق.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عليكم بالسنا والسنوت ، فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام قيل :يا رسول الله وما السام ؟ قال (الموت) .
والسنا بفتح السين ، هو نبت يداوى به كما قال في الديوان ، والسنوت بفتح السين وضم النون على وزن فعول وهو العسل ، وقيل أن السنا يسهل الصفراء والسوداء ، وهو جيد لأوجاع الظهر وعرق النسا إذا كان من صفراء بلغم ، ويقوى البدن ويذهب الوسواس السوداوي .
(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاسماء بنت عميس رضى الله عنها بم تستمشين قالت بالشبرم ، قال حار حار ، قالت ثم استمشيت بالسنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان شيء يشفي من الموت لكان السنا) وخواصه يقوى القلب ، وينفع من الوسواس السوداوي ، ومن شقوق الأطراف وأنتثار الشعر ، ومن القمل والجرب والحكة وغير ذلك. 
ذكر الحكيم مهدي في صفة (شربة السنا) وهو أن يدق مع العسل وهذا ما اختاره في كتابه ، وقال شيخنا في كتابه صفة استعمال شربة السنا المدقوقة مع الحمر كما هو عادة أهل بلادنا وهذه الشربة : أي ينشف شجرة السنا قبل الشروق ، وتجفف في الضل حتى تيبس ، فيؤخذ الورق ويدق وينخل ويوزن من في الشتاء ثلاثة قفال وفي الصيف قفلتان ونصف .
كيفية استعماله:
1. المواد الفعالة في السنامكي تتأثر بالحرارة لذا يفضل استعمالها نقبع من المساء إلى الصباح وتشرب بمقدار كاس ماء.
2. مطحون السنا مكي وخلطه مع عسل بنسبة 10:1 وتؤخذ يوميا مقدار ربع أو نصف معلقه صغيره.
3. يمكن خلطه مع أشياء أخري على شكل تركيبات علاجية لعدة أمراض.
4. يستعمل مطبوخا أو على هيئة أقراص وهي متوفرة في السوق.
5. يستعمل كمحلول مائي مركز لتنقية الدم.