ابن النفيس يحتفل باليوم العالمي للنباتيين

إلي من يبحث عن صحة افضل ويتبنى الافكار التغذوية لمركز ابن النفيس ..ليكن الاول من فبراير يوما لتناول الغذاء النباتي فقط يحتفل العالم في الأول من شهر نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للنباتيين الذي أطلقته الجمعية النباتية في أمريكا الشمالية للفت الانتباه للبيئة والتوعية بصحة الإنسان. حيث أن النباتيين يمثلون ما يصل إلى 18 ٪ من سكان العالم، وإن إتباع نظام غذائي نباتي جيد التخطيط قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة، ويدعم فقدان الوزن وتحسين جودة نظامك الغذائي. ولأن مركز ابن النفيس للنباتات الطبيعية والمكملات الغذائية المركز الاول علي مستوي فلسطين والوطن العربي الذي دعي للعودة للطبيعة من خلال مديره العام أخصائي التغذية العلاجية دكتور محمود عبد اللطيف الشيخ علي وأن الطبيعة بكل ما تنتجه فيها ملاذ الامان للصحة والجمال فكان لزاما عليه أن يحتفي في هذا التقويم اليوم العالمي للنباتين من خلال متابعيه الذين يعدون بالألاف من جميع أنحاء العالم . ومن الجدير ذكره أن مركز ابن النفيس يقوم باعتماد النظام النباتي لمتابعيه من خلال الانظمة الغذائية التي يقدمها لهم ويطلق عليه " نظام التخلص من السموم " حيث تعتمد المتابعة 4 أيام شهريا هذا النظام النباتي لما فيه فائدة للجسم وقد أثبت هذا انظام نجاعته بتحقيق العديد من قصص النجاح . وبهذا اليوم العالمي الذي يعد تاريخا نوعيا ويعد محطة هامة في حياة صحة الانسان يدعو مركز ابن النفيس كل المتابعين والمتابعات والذي يتبعون "نظام البدائل الصحية" الخاص بالمركز بان يكون هذا اليوم نباتي لاسيما اننا نتبع اخر يومين من كل اسبوعين في النظام المتبع نباتي بحت والذي نطلق عليه ايام التخلص من السموم والذي في هذه الايام نمتنع تماما عن تناول المصادر الحيوانية ومشتقاتها "اللحوم بأنواعها ،الالبان والاجبان ،البيض ،العسل كونه مصدر حيواني،الزبدة الحيوانية ،الاسماك بأنواعها " بجانب شرب النباتات التي يعدها المركز لهذه الايام والتي ذكرت في المراجع القديمة للعلماء الاوائل واكدها العلم الحديث منها نبات الهندباء والشاي والاخضر ونباتات اخرى والتي تعمل على تخلص الجسم من السموم وتقو جهاز المناعة وفكرة الايام النباتية الخالصة هو صيام الانسان القديم عن المصادر الحيوانية سواء في مناسبات خاصة او اعتقادا منه ان جزء من الامراض سببها الاكثار من تناول اللحم. إن العودة إلي الطبيعة فيها سلامة صحتنا والحماية من الامراض المزمنة ،حيث أن النظام الغذائي النباتي يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان - بما في ذلك سرطان الثدي والقولون والمستقيم والمعدة، وأيضا تشير العديد من الدراسات إلى أن الوجبات الغذائية النباتية قد تساعد في الحفاظ على مستويات السكر في الدم صحية على سبيل المثال ، ربطت إحدى الدراسات العلاقة بين النباتية وتحسين السيطرة على نسبة السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2. وهذا ما نسعي اليه ونهدف له في مركز ابن النفيس .: • معظم الامراض يكون سببها زيادة الحموضة في الجسم الانسان فتكون بوابة لكثير من الامراض ولكن اتباع النظام النباتي الذي يعيد بيئة الجسم للصفة القاعدية مما يساعده في مواجهة الامراض. • الاكثار من تناول المصادر الحيوانية تكون مصدر للإصابة بالأمراض المزمنة منها النقرس وارتفاع الدهون الثلاثية ومشاكل القلب وهذه الامراض عادة بنسبة اقل في الناس النباتيين • في هذه الايام نقلع عن الاغذية المصنعة التي تحتوي على الاصباغ والملونات والمنكهات المصنعة التي تخزن في جسم الانسان ليكون برميل البارود الذي ينفجر باي لحظة في جسم الانسان. • في هذه الايام نكثر من شرب السوائل تحديدا المياه للتخلص من هذه السموم. • تناول المصادر النباتية البحتة في هذه الايام سيساعد اكثر في عملية حرق الدهون لمن يسعى لانقاص وزنه ولكي نكون أكثر دقة بالحديث والتوعية حول ما ذكرناه فإننا ندعو الي حالة التوازن الغذائي وكي لا ننسي ان حالة التوازن الغذائي مطلوب لجسم الانسان فالاعتماد على المصادر النباتية البحتة لسنوات طويلة سيؤثر سلبا على صحة الانسان لفقده العديد من الفيتامينات والاحماض الامينية الموجودة فقط في المصادر الحيوانية ولا ينصح به للأطفال او المراهقين او الحوامل والمرضعات وايضا الاكثار من المصادر الحيوانية سيورث الامراض المزمنة لجسم الانسان منها الضغط والسكتات القلبية السمنة والسكري من النوع الثاني وغيرها من المشاكل الصحية. متابعينا الأفاضل والفضليات لتكن فعاليتنا في هذا اليوم ..اليوم العالمي للنباتين هو تشجيع بعضنا وغيرنا على مشاركة وصفات نباتية أو حتى كيفية تكييف أطباق اللحوم لكي تكون نباتية من خلال تناولنا للغذاء النباتي فقط في هذا اليوم معا من أجل صحة أفضل ..معا للعودة للطبيعة وكل عام ونحن في صحة افضل وفي تجدد أفضل