المكونات النباتية
•    أوراق النعناع الفلفلي  
•    إكليل النفساء   
•    زهر الزعتر  
•    ثمار الشمر  
•    اوراق لسان الحمل 
•    عرق السوس   
•    قرون السنا   
•    نباتات اخرى 
دواعي الاستخدام
•    التخفيف من أعراض القولون العصبي
•     مزيل للغازات الناتجة عن مشكلة القولون العصبي.
•    تهدئة حركة القولون واسترخاء عضلاته.
•    تهدئة التوتر الناتج عن مرض القولون العصبي.
الجرعة وطريقة الاستعمال
يضاف ملعقة متوسطة من الخلطة إلى كأس ماء سعة 200 مل مغلي مسبقاً وتغطى لمدة 10 دقائق ثم تصفى و تشرب دافئة قبل الوجبات بنصف ساعة.  
عند الإصابة بالمرض: (2-3) مرات في اليوم. 
وقائياً : 1 × 1 مرة في اليوم.
الآثار الجانبية
لا يوجد
موانع الاستخدام
لا يوجد
ملاحظات

نصائح عامة لعلاج القولون العصبي: 

•     ابتعد عن القلق والاكتئاب بقدر الاستطاعة .
•    ابتعد عن شرب القهوة حيث وجد في حالات كثيرة أنها تساعد علي ظهور أعراض القولون العصبي .
•    مارس الرياضة بشكل منتظم و ابسطها رياضة المشي .
•    أوقف التدخين فورا .
•    أعد التفكير في اختيار أصناف غذائك فحاول أن تبتعد عن المأكولات التي ترى أنها تثير حالة القولون العصبي عندك حيث أنه لا يستطيع الطبيب تحديدها لك فهي تختلف من شخص لآخر ومن المأكولات التي قد تثير حالة القولون العصبي عند الأشخاص الذي يعانون من وجود هذه الحالة هي الفول ؛ العدس ؛ السلطة ؛ الخضروات الغير مطبوخة ؛ الفلافل ؛ الشطة الحارة .
•    رغم أن إضافة بعض الخضروات كالخيار والجرجير والفجل قد يثير حالة القولون العصبي عند بعض الأشخاص إلا أنها عند بعضهم قد تكون علاج ومخفف لحالة القولون العصبي والذي يقرر هذا الأمر الشخص نفسه وبمساعدة الطبيب .
•    أشرب على الأقل 8 أكواب من الماء يوميا , و ممكن أن تسهم العصائر الطازجة و الخالية من الكافيين فى نسبة هذه السوائل . وينصح بشرب كوب ماء عند الأستيقاظ وآخر قبل النوم
•     يُسجل الإنسان قائمة أنواع الأطعمة التي تتسبب بالأعراض لديه حال تناولها، وذلك خلال بضعة أسابيع أو بضعة أشهر. لكن من المهم عدم تقرير التوقف عن تناول منتج غذائي ما، إلا بعد التأكد من تكرار تسبب تناوله بالأعراض، كي لا يحرم الإنسان نفسه من دون ضرورة من تناول منتجات غذائية مفيدة. والتأكد أيضاً من الطبيب أن ذلك المنتج الغذائي يُسبب أعراضاً مزعجة بسبب إثارته للقولون العصبي وليس بسبب وجود خلل في قدرة الأمعاء على تقبله وهضمه. وأهم الأمثلة هنا مشتقات الألبان، لأن البعض قد تكون لديه حساسية من بروتينات معينة في الحليب أو قد تكون لديه حالة نقص أنزيم هضم سكر لاكتوز الحليب، وكلاهما لا علاقة لهما بالقولون العصبي كحالة مرضية مستقلة ومنفصلة عن الحالتين السابقتين.